التکرار المعنوی و أثره فی التماسک النصی أدعیة مفاتیح الجنان نموذجا

Document Type : Original Article

Authors

1 خریج الدکتوراه فی قسم اللغة العربیة و آدابها، جامعة الحکیم السبزواری، سبزوار، إیران.

2 عضو هیئة التدریس فی قسم اللغة العربیة و آدابها بجامعة الحکیم السبزواری.

3 عضو هیئة التدریس فی قسم اللغة العربیة و أدابها بجامعة الحکیم السبزواری.

4 أستاذ مشارک فی قسم اللغة العربیة و آدابها بجامعة حکیم سبزواری

Abstract

الملخص

إنّ الأدعیة المأثورة هی نصوص ذات سمات مختلفة ومیزات متعددة کالدینیة، والخلقیة، والاجتماعیة، والخصائص الأدبیة خاصة، وهی التی یتعامل معها الأدباء ونقاد الأدب وغیرهم فی مجالات مختلفة، فهذا یدل على إمکانیة الأدعیة الفائقة؛ فقد تناول الباحثون دراسة الأدعیة وکلّ واحد منهم على صعید، وبما أنّ الأدعیة ذات نطاق واسع، لم تسعها البحوث المختلفة بعد، وحینما یکشف باحث عن زاویة منها، یدرک أنّ الزوایا المختلفة منها قد بقیت مخبوءة وقد ضاقت علیه الکشف عنها فی ذلک البحث. فحاول البحث هذا أن یخطو بخطوة علی هذا الصعید ویکشف عن جزء من معانیها المختبئة ودلالاتها المختفیة قدر مقدرته، فتناول البحث تقنیة التکرار لا على نمط البحوث المنجزة بل على ما غُفِل عنه فی دراسة الأدعیة أی تناول التکرار المعنوی الذی لا یبدو لنا تکراراً بدایةً وحسب الظاهر، فسعى البحث أن یضیّق نطاق دراسته على القسمین الدلالی والمضمونی لیتقصى الموضوع فی أدعیة مفاتیح الجنان حتى قسم الزیارات ولا یدعَه ناقصاً غیر مکتملاً. وکل ما علیه البحث هو أن یأتی بشیء من التعریف اللائق لمواضیعه ثم یختار أنموذجاً لها أکثر علاقة بالدراسة، عبر طریق وصفی تحلیلی. والنتیجة الناتئة التی حصل علیها البحث هی أنّ الدعاة کثیراً ما استخدموا هذین النمطین من تقنیة التکرار لشدّ الوشائج بین فقرات الأدعیة ثمّ العلاقة بین الداعی والمدعو.

Keywords

Main Subjects